السبت، أبريل 09، 2011

رحيــــــــــــــــل بلا مأوى::::::::::::::: 2011






ما عُدت الان
أفكرُ الا.........
 بالرحيـــل
الطيُر المهاجر فى السماء ....
أضلهُ
خوف العُلا....
واغتالهُ السأمُ............
فى زمن علـــــــــــــيل.


تَعثرَ 
فى السُحب الحزينةِ
وأنزوىَ
وبغيرٍ أجنحة الخيال....
يمضى....
أذا العمــــــــــرِ.........
أنطوى
فلا سرب
يقود بيوم للنجاة
بلا دليـــــــــــل



              * * *
كــــــل الدروبِ.....
 تشابهتْ.... وتشابكتْ
فى عين المسافرِ .......
فى  صحارى الوهمِ .......
والليل الطويـــــــــــــــل

رُبان سفينة الاحزان..........
انهكه الألم
يعلو عليه الموج
فى بحر الرمال
ويطويه العـــــــــدم

ويتوق للابحار...

 يدفعه الاسى
كى يبحث...
فى كبد السبيل...........
عن السبيل...


ما عدت الان ...
افكر الا....
 بالرحيل
ما عدت يا وطنى ....
وطنى الذى احببته........
ما عدت....
نسيم ايام الصبا
تثرى سنون العشق
والعمر الجميل

ما عدت..
كالشمس التى
تتلألأ
فى كنف السماء
وتنجلى
وسط الغيوم
لكى تنــــــير

ما عدت...
كالغسق الذى
يضم ...
بين شفاه
فجرا عاشقا
فيعم فى الكون الضياء
ويرتقى....
 بشعاع ضوء
يرجُف فى الظلام
وينكسر ............
بين النخيل

ما عُدت...
كَ نورِ الصبح
فى وجه ايام السعادة
هائماُ بين الدروبِ
تهب الحياة ...........
بلاَ مدى
كى تبعث روح الحلم
فى الجسد النحيل
.........................................................
كل البيوت....
تهدمت جدرانها
واستبدلت ....
سكانها اشباح
تحيك فى اوصالها
الخوف البغيض
وتسرق
من عيون الليل
اهداب الندى
وتميتُ
فى الزهر العبير

الطير تبكى ...
فى خفوت خائفة
والبــــــوم...
 ينعق فى الربوع

ولدى  الصغار الظامئة
يعلو النحيب
وتــــأن 
بوطئة خوفه  كل الضلوع








أيا نــــــــــيل الحب..
كيف بأرضك 
صار الحزن
يحمل خوفه
بين الضفاف
وتـــــفيض...
عن جوانبه 
المرارة......
تسرى بالدموع.



يجرى
بماء ينبض  
 بالدماء
مغاضباً
فتنبت الاشجار
 بغير ظل
فى ذبول
والغيم تصرخ
فى الليالى الباردة
و الريح تدوى بالعويل        


لا تسلني يا صديقي
في الهوانِ عن الهوى؟؟؟!!
لا تسلني يومها 
فلما الرحيلْ؟؟؟!!...
لا تسلني .....
حين ابحر راحلاً...
فلعل ...
غاية الترحال
خطٌُ بالافقْ
عاش يكابد 
فى الحياة سمائه
ويفُتها..
من خوفهِ خلف الاصيلْ
ولعلنى...
يا صاحبى ...
فى كل يوم سرته ...
كنت اعيش لانتوى.....
الابحار حتى نلتقى 
مترجلا .......
فى طوف حُلمٍ
يدفعه الامل
يطوى شراع اليأس..
لكى يخوض المستحيل
ولعلنى ما عدت ارغب بالحياة......
ما عدت ارغب الا ان اسير
ولعلنى ..
اختار ...
ان لا اضحى قاتلا
وأُفضل فى هذى الحياة..
مشيئة ...
بان اصير انا القتيل
مابين شنق او غــــــرقْ
من فوق طوف يحترقْ
يمسى الرحيلُ
الى هناكَ
وقد غدا
ذات الخيار بلا بديل




























0 التعليقات:

إرسال تعليق