الخميس، يونيو 30، 2011

فى انتـــــــظار الـــــــــــــــــــمد

من خلف ستار الليل الرابض

فوق سدول الخوف النابض




في قلبي

تتصاعد دقات المطر الحائر

العائد من بعد غيابٍ

كي يطرق باستحياءٍ

أبواب الأمل الغائبِ

بالعمــــر الضائعِ

فَيُغيرُ 

أصوات الصمت الصاخب

ويُذَوبُ بيديه جدار الخــــــــــوفِ

بإيقاع التــــــــنهيد الخافت..

كي يقشع

بخر الزمن الراسخ دوماً

فوق زجاج النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة

فتسيل ثلوج القطرات

وتخط خطوط للذكرى

فتسيح لديها العَباَرات
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

أتعلق بسدول النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة

كى 

أَرقُبُ لَفتاتك

و بقلبي أدرك سكناتك

و أتابعُ 

بالرغم من البعد الكائن خطواتك

كي أسبح في عالم أحلامي الوردية

من خلف زجاج النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

على شاطئ خاوٍ 

في قلب محيط النسيان

تخبو الأحلام وتتقلب

كالموج المندفع الأزرق

يأتيني 

فيداعب أقدامي

ويبلل أطراف الحلم.

و...... يتسرب

أتظل عيوني حائرة

عالقة بالأفقِ 

مخافة أن يغرُب؟؟؟

أم أبقى وحيدا أترقب


أترقب

ذاك المد الهائل

من بعد الجزر سيأتينى

فلعل المد القادم

من خلف أساطير

الزمان الغائر

ينجيني

و يمد إلي~ بأيادٍ تتحسس كتفي 

تؤنسني

ا و تأتى

بقارب ينقذني

أو حتى

شراع أطويه وياخذنى

أتمنى ...

هبوب الريح تساندني

أو موجٌ عالٍ

يدفعني

يرفعني.

و يخفض في أنات وجودي

يعطيني أملً وهمياً

يُنسيني كافة أحزانى….. يُسعدني.

عن كل الألم الساكن في قلبي 

يُبعدني

لكن 

و في نفس اللحظة

في ذات الموضع بالشاطئ

على صخر جلمود صامد

ينكسر الموج 

و يلفظني
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

حبيبتي

أحلم بحلول المد

و حيناً أترقب

أترقب نبعا يرويني

أترقب.

بإيمانٍ....أبداً لا ينضب

أن يأتي المد و يحملني

أن أنجو من موت ...يرصدني

أن يَسكُنُ دوىُ الذكرى

المتجلل في قلبي....


أن..... أهرب


حبيبتي....

أفرق لازالت

من كل ثنايا الليل الحائر من حولي

من ظلمة كون تسجنني.....تسحقني

بهدير الصمت الدائر في أذني

في كل طريق جنونٍ يدفعني

أفرق لازالت كثيراً ..

ولَعلِى

أتعلق بسراب واهم

لــــكنَ..سفينة قلبي صامدة

لن تَلقَىَ مصير قوارب

ما انفكت حطماً

خــــــــــــامدةً

في قاع البحر الهائج

في عينيك

انا احيا وحيداً

أترقب ...أن يأتي ذاك المد فيعطيني

ما احلم أن يأتي فــــــــــــلعل يساعدني

كي أطفو في البحر اللجي العاصف

و أواجه أمواج الخوف....

بأهدابٍِ تلقمني


حبيبتي

سأظل بعيداً أَتَرقبْ

أو.... أرقُبُ مــــــــداً

لا اعــــــــلم؟!....

هل حقاً... يأتيني يوماً؟!

أم أبقى.. وحيداً أَتَرقبْ!؟

إن عشت طويلا.!!!

لا أعلم؟!

أم أن العمر سيسرقني

ويضيع العمر ويتسرب

لكنى.....

سأتابع خطواتك

أترقب لفتاتك

من خلف سدول النافذة الخلفية

حتى لو كان المد سيتأخر

لألوف السنوات الضوئية

تؤمة بيد الرائعة امل مراد
كلماتك كالمد تحملني
من فوق الموج و ترفعني 
و شواطئ ملأى بالفيروز 
تنتظر مراكب تحملني 
لعيون حبيبي ستنقلني 
فهو الأمل الحلو فيه أحوز
ما كانت نفسي ستسعدني 
ما كانت روحي تؤملني 
ما كنت أناجي ان أفوز
انظر فعيونك تأخذني
في البحر بعيدا يجرفني
لجزر ملأئ بكل كنوز 
لا دنيا منك ستأخذني
في يوم رحيلك فاذكرني
فللحزن في قلبي بروز 
و سفينة حبي تغرقني 
في بحر عيونك فانقذني



__________________
فى انتظار المد
هى بالفعل  قصيدة تعكس فكرة ان كل منا ينتظر امال واحلام ويتوقعها ان تاتى بكل الاوقات فيجنى منها ما يقدر عليه..ويضيع منها ما قد فاته منها وحينها فقد يندم عليه ابدا...
.وان الانسان دوما وان تقطعت به السبل فلا بد ان يتعلق بحافة الافق فيتامل بناظريه هذا الحد الفاصل بين الحلم والواقع فقد يظهر فى هذا الافق..طرف شراع ..يمثل بادرة امل لمن تاه وضل ببحر الحياه..فان مر وفات ...وتبين حاله انه ليس بغير سراب...اعتراه اليأس وصار ما صار بهمن الظنن والافكار ..الا بغير ارادة الحياة والتعلق بما هو ات يقيناً فهاهنا ...ان توفرت تلكم الارادة...علم الانسان بان المد القادم سيحمل له لا محالة ما لعل ان يسعده ويفند احزانه..... او ينقذ ما ضاع وضل بحياته
وانا ....
وانت كلانا ينتظر المد فلعله ان يأتى بجديد يشبع رغبة الحياة ويلجم الاحزان ويأتى بكل امل ...وحلم......
 ...


با

0 التعليقات:

إرسال تعليق