الثلاثاء، سبتمبر 13، 2011

تسونامي المصرية.(11)......... الابحار بالطوف 4


ربما فى  بعض القسوة خير وبعض القسوة لا تأتى  الا نابعة من انقى انواع الحب ...
وليتنا  نقسو على انفسنا  حين  تصبح  القسوة واجبة  حتى  لو كانت  كأبحار ضد التيار وان ظن  بك  الميل الى جلد الذات
وبينما يميل السواد  الاعظم الى  الاخذ ببعض التفسيرات الاسهل والتى ربما  تبدو الاقرب تفسيرا لطبيعة الثورات العربية وهى فكرة  العدوى للطبيعة الثورية وانتقالها بين الطوائف الشعبية المختلفة عبر الحدود
غير انى اميل الى تبنى  افكار اخرى ارصدها  واخالف بها اجماع الكثيرين  ...
وهى الخاصة بفكرة  تصدير الثورات ودعم مواطن الضعف والانقسام والتشرذم فى المجتمعات لخدمة مصالح القوى الاستعمارية والعقائدية المختلفة وذلك بخلق الاحداث وصناعتها ودعم مواطن الفساد واظهارها فى تلك المجتمعات و شحذ   افكار الحشود المرهقة اصلا باعباء اقتصادية ومختنقة من ادخنة الفساد وتقييد الحريات  بألقاء مبادئ وافكار  عامة ورموز تجتمع عليها الشعوب مثل الحرية والعدالة حتى تصبغ الحركات السياسية المختلفة  والاحتجاجات الاقتصادية والفئوية  الصغيرة بطابع الثورات الشعبي,,,,الخ واخفاء اهداف اخرى يجرى التحول اليها  فيما بعد  ثم الاستناد الى فكرة نظرية الصدمة  لنعومي  كلاين  والتى تم تنفيذها بالفعل فى شيلى والاتحاد السوفيتي والعراق وغيرهم  ومن ثم الالتفاف حول المجتمعات  المستهدفة ومص دماء الشعوب ها بشبكة عنكبوتية اقتصادية مخيفة  وذلك بعد ان يتم فى مرحلة سابقة تدمير لهذه البنية وربما تغذية انقسام هذه المجتمعات ودعم فرص التناحر بين فصائلها او حتى تقسيمها مثل السودان وربما ليبيا...وربما اعادة ترسيم للمنطقة بأكملها  وهو ما يتجه اليه المستشرق والكاتب برنارد لويس بما يسمى الشرق الاوسط الجديد  وبما تعرف بنظرية الفوضى الخلاقة حيث ينتج الصراع والتناحر واقع افتراضى  جديد ...ثم يتم من خلالها الاندماج فى تلك المجتمعات والاستيلاء على ثرواتها  وتدمير اقتصاديها عن طريق شركات متخصصة فى شتى مجالات الامن والاقتصاد والإنشاءات والبنية التحتية  بعقود بتريليونات الدولارات بما يعرف برأسمالية الكوارث اى استغلال الكوارث الطبيعية فى هذه المجتمعات او خلق كوارث لإفساح المجال امام تنفيذ هذا المخطط لتنفيذ مخططات سياسية وعقائدية وعسكرية ودعم الاقتصاديات الغربية المهترئة
 وقد يتخلل ذلك ان  يتم دفع نماذج معينة  لكى تكون النموذج ال
Ideal   للتغيير المنتظر والحرية المرتقبة ..ومن ثم شخصنة معانى الحرية والتغيير وابراز وتلميع النموذج المدفوع  بشكل البطل الأسطوري القادم من الجانب  الاخر من العالم المتطور والذى يضحى لكى يعود الى وطنه الغارق في بركة الفساد و الجهل والتخلف فينتشله بقدراته اللامحدودة على احداث التغيير...وهو ما يوافق العقلية العربية والتي تفتقد في هذه الفترة وتعانى من عدم وجود القدوة او البطل شعبي...
والعقلية العربية ذاتها تتقبل فكرة التضحية من الاعلى شأنا للأقل .. فالرجل الغنى الذى يتنازل عن امواله مثلا ويعود الى صفوف الفقراء هو نموذج محبب لهذه العقلية والحاكم الذى يتنكر مثلا في زي عوام الناس ليعسعس ويتفقد احوال رعيته هو نموذج اخر للتقارب المحبب لهذه العقلية بمعنى اخر ان فكرة البطل مرتبطة فى العقلية العربية بنوع من
التضحية والتنازل وايثار الغير والتقرب من الاقل شأناً وفكرة المخلص او الزعيم الملهم كما حدث
 ودعمه  سرا وربما محاربته جهرا و  نفيه  مثلا لصنع ستار البطولة ثم أعادته مرة اخرى ليكون هو زعيم الامة
مثل بن بيلا فى الجزائر وقصته مع المحتل الفرنسي ونفيه ثم اعادته  ليؤدى ما عليه  وربما كان السابقون اذكى فى الطرح والموائمة من اللاحقون فى الادارة الامريكية ....والقوى الاستعمارية وغيرها...
يعنى على الاقل كانوا يلعبون اللعبة بكل خبرة ويدسون علينا من ابناء جلدتنا فيسهل الانقياد لأفكارهم ...اما الان ...فهم حتى يفشلون فى اختيار عرائس المارونيت التى يمكن ان تحظى بقبول نوعى من المجتمعات المطلوب احتوائها فهم يصدرون اليك رجالا من نوعية قرضاي أفغانستان او احمد جلبي في العراق  والبردعى ووائل غنيم فى مصر...
 اذن المطلوب انشاء و  دعم حركات احتجاجات واسعة فى الدول والمجتمعات المفترض السيطرة عليها لأهداف معينة  سواء عقائدية او سياسية او عسكرية او اقتصادية...واصباغها بشكل الثورات الشعبية....
وللحديث بقية ....ان كان بالعمر بقيىة

0 التعليقات:

إرسال تعليق