اغلب الاحزاب والقوى السياسية الحالية تدفع بقوة باتجاه تحقيق ما يخدم مصالحها الشخصية والسياسية...فالقائمة النسبية مثلا نظام ربما لا يصلح كألية لتطبيق الديموقراطية فى مصر اذ كيف ينتخب مواطنو الدولة الناشئة ديموقراطيا و العامة من ابناء الشعب احزاب لا تعبر عنهم بل ويجبر على برامج حزبية ربما حتى لا تعبر عن واقعه ويُدفع على اشخاص لا يعرفهم ويتقبلهم او يتقبل افكارهم ومعتقداتهم او تتولد لديه القناعة بقدرتهم على تجسيد احلامه و وواقعه وتطلعاته المستقبلية...
ثم من اعطى لهذه الاحزاب شرعية تمثيل هذا الشعب- واغلبه غير مسيس من الاصل او منتمى لاى تيارات او احزاب سياسية-... اللهم الا الاستئثار بالمشهد السياسى ومحاولة اجترار اكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان بما يحقق طموحها السياسى الغائب ...وهى ما بين احزاب انشئت بفضل النظام السابق لاستكمال شخوص مسرحية المعارضة و مسلسل الديموقراطية بالعهد البائد ...ونعلم يقينا كيف كانت الامور تسير حينها بين المنتفعين من اعضاء ومؤسسى هذه الاحزاب وبين اعضاء الحزب المنحل....بل ان من هذه الاحزاب بعض الشباب وقد شارك فى الاحداث السابقة من يوم 25 يناير ويرغب فى انتهاز الفرصة السانحة للانقضاض على سدة الحكم وتحقيق حلم السيطرة الغائب فى ظل الحزب المنحل السابق...
واما النوع الاخر من الاحزاب فهى احزاب وليدة وناشئة واسسها بعض المشاركين فى صناعة الحدث السابق مع بعض المستفيدين...وهى بالكاد يمكن تذكر اسمائها بالنسبة للسياسين وتقريبا مجهولة تماما للباقى من عامة الشعب ..وبالتالى فليس لها اى ارضية حقيقية بين طوائف الشعب المختلفة والغريب ان يقارب عدد كل تلك الاحزاب 40 حزب تقريبا
ثم من اعطى لهذه الاحزاب شرعية تمثيل هذا الشعب- واغلبه غير مسيس من الاصل او منتمى لاى تيارات او احزاب سياسية-... اللهم الا الاستئثار بالمشهد السياسى ومحاولة اجترار اكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان بما يحقق طموحها السياسى الغائب ...وهى ما بين احزاب انشئت بفضل النظام السابق لاستكمال شخوص مسرحية المعارضة و مسلسل الديموقراطية بالعهد البائد ...ونعلم يقينا كيف كانت الامور تسير حينها بين المنتفعين من اعضاء ومؤسسى هذه الاحزاب وبين اعضاء الحزب المنحل....بل ان من هذه الاحزاب بعض الشباب وقد شارك فى الاحداث السابقة من يوم 25 يناير ويرغب فى انتهاز الفرصة السانحة للانقضاض على سدة الحكم وتحقيق حلم السيطرة الغائب فى ظل الحزب المنحل السابق...
واما النوع الاخر من الاحزاب فهى احزاب وليدة وناشئة واسسها بعض المشاركين فى صناعة الحدث السابق مع بعض المستفيدين...وهى بالكاد يمكن تذكر اسمائها بالنسبة للسياسين وتقريبا مجهولة تماما للباقى من عامة الشعب ..وبالتالى فليس لها اى ارضية حقيقية بين طوائف الشعب المختلفة والغريب ان يقارب عدد كل تلك الاحزاب 40 حزب تقريبا
والنوع الثالث..هى مجموعة من الحركات والقوى السياسية والائتلافات المختلفة بل ان بعضها لا يزيد عدد اعضائه عن اصابع اليد الواحدة و ليس لها اى تواجد نهائى او شعبية قائمة بين اى من فصائل الشعب اللهم الا بعض المستفيدين واصحاب المصالح
وبعض المندفعين سياسيا او الشباب صغير السن وقد قارب عدد هذه الحركات والائتلافات المائتين ...
ويتبقى على الساحة بعض القوى السياسية الوطنية على قلتها
لذا فربما من الافضل ان يتم عمل استفتاء شعبي يشمل كل تلك الاحزاب وان كانت بالفعل ممثلة لطوائف الشعب المختلفة او مقبوله منه ام لا وذلك قبل الانتخابات التشريعية او يتم ضم شرط لكل حزب ان يتعدى قوامه اكثر من 3 ملايين من ابناء هذا الشعب فليس منطقيا ان يكون شرط انشاء اى حزب هو 5000 توقيع مثلا يتحكمون به فى مصير 85 مليون...
بالتأكيد ان انتخابات تجرى وفقا لهذه الارضية السياسية محكوم عليها بالفشل التام... في ابراز أي تمثيل شعبي حقيقي يعبر عن فصائل الامة و يمثل اطيافها المختلفة...بل النتيجة ستكون مجموعة من المنتخبين من هذه الاحزاب والقوى السياسية المختلفة ليس لهم اى اهداف غير تحقيق اهدافهم الشخصية والحزبية والسياسية واجندتهم الخاصة بغض النظر عن امال هذا الشعب وطموحاته و اخشى اننا ربما نشاهد برلمان "الطبقات الفرنسي" من جديد
ويتبقى على الساحة بعض القوى السياسية الوطنية على قلتها
لذا فربما من الافضل ان يتم عمل استفتاء شعبي يشمل كل تلك الاحزاب وان كانت بالفعل ممثلة لطوائف الشعب المختلفة او مقبوله منه ام لا وذلك قبل الانتخابات التشريعية او يتم ضم شرط لكل حزب ان يتعدى قوامه اكثر من 3 ملايين من ابناء هذا الشعب فليس منطقيا ان يكون شرط انشاء اى حزب هو 5000 توقيع مثلا يتحكمون به فى مصير 85 مليون...
بالتأكيد ان انتخابات تجرى وفقا لهذه الارضية السياسية محكوم عليها بالفشل التام... في ابراز أي تمثيل شعبي حقيقي يعبر عن فصائل الامة و يمثل اطيافها المختلفة...بل النتيجة ستكون مجموعة من المنتخبين من هذه الاحزاب والقوى السياسية المختلفة ليس لهم اى اهداف غير تحقيق اهدافهم الشخصية والحزبية والسياسية واجندتهم الخاصة بغض النظر عن امال هذا الشعب وطموحاته و اخشى اننا ربما نشاهد برلمان "الطبقات الفرنسي" من جديد

0 التعليقات:
إرسال تعليق