
ما عُدت الان
أضلهُ
واغتالهُ السأمُ............
تَعثرَ ..........
فى السُحب الحزينةِ
وأنزوي
وبغيرٍ أجنحة الخيال....
فيمضى....
أذا العمــــــــــرِ.........
أنطوى
فلا سرب
يقود الى النجاة
بلا دليـــــــــــــــــل
* * *
كــــــل الدروبِ.....
تشابهتْ.... وتشابكتْ
فى عين المسافرِ .......
فى صحارى الوهمِ .......
والليل الطويـــــــــــــــل
رُبان سفينة الاحزان..........
انهكه الألم
يعلو عليه الموج
فى بحر الرمال
ويطويه العـــــــــدم
ويتوق للإبحـــــــــــــــار...
يدفعه الاسى
كى يبحث...
فى كبد السبيل...........
عن السبيل...
ما عدت الان ...
افكر الا....
بالرحــــــــــــــــيل
ما عدت يا وطنى ....
وطنى الذى احببته........
ما عدت....
كنسيم ايام الصبا
تُثرى سنون العشق
والعمر الجمــــــــــــــيل
ما عدت..
كالشمس التى
تتلألأ
فى كنف السماء
وتنجلى
وسط الغيوم
لكى تنــــــير
ما عدت...
كالغسق الذى
يضم ...
بين شفاه
فجرا عاشقا ً
فيعم فى الكون الضياء
ويرتقى....
بشعاع ضوء
يرجُف فى شق الظلام
وينكسر ............
بين النخـــــــــــــــــــيل
ما عُدت...
كَ نورِ الصبح
فى وجه ايام السعادة
هائماُ بين الدروبِ
تهب الحياة ...........
بلاَ مدى
كى تبعث روح الحلم
فى الجسد النحـــــــــــــــــــيل
......................
كل البيوت....
تهدمت جدرانها
واستبدلت ....
سكانها اشباح
تحيك فى اوصالها
الخوف البغيض
وتسرق
من عيون الليل
اهداب الندى
وتميتُ
فى روح الزهر العبير
الطير تبكى ...
فى خفوت خائفة
والبــــــوم...
ينعق فى الربوع
ولدى الصغار الظامئة
يعلو النحيب
وتــــأن
بوطأة خوفه كل الضلوع
أيا نــــــــــيل الحب..
كيف بأرضك
صار الحزن
يحمل خوفه
بين الضفاف
وتـــــفيض...
عن جوانبه
المرارة......
تسرى بالدموع??!
يجرى
بماء ينبض
بالدماء
مغاضباً
فتنبت الاشجار
بغير ظل
فى ذبول
والغيم تصرخ
فى الليالى الباردة
و الريح تدوى بالعويل
لا تسلني يا صديقي
في الهوانِ عن الهوى؟؟؟!!
لا تسلني يومها
فلما الرحيلْ؟؟؟!!...
لا تسلني .....
حين ابحر راحلاً...
فلعل ...
غاية الترحال
خطٌُ بالافقْ
يكابد
فى الحياة سمائه
خلف الاصيلْ
ولعلنى...
يا صاحبى ...
فى كل يوم سرته ...
كنت اعيش لانتوى.....
الابحار حتى نلتقى
مترجلا .......
فى طوف حُلمٍ قدته
لكى يخوض المستحيل
ولعلنى ما عدت ارغب بالحياة......
ما شئت الا............. ان اسير
ولعلنى ..
اختار ...
ان لا اضحى قاتلا
وأُفضل فى هذى الحياة..
مشيئة ...
بان اصير انا القتيل
مابين شنق او غــــــرقْ
من فوق طوف يحترقْ
يمسى الرحيلُ
الى هناكَ
وقد غدا
ذات الخيار بلا بديل







0 التعليقات:
إرسال تعليق