((((( أحلام العيد ))))))
---------------------------
يجيء العيد أحياناً
بحزن الشدو ألحانا
ودوماً كان يهدينا
بزهر الفرح الوانا
كأن العيد
مـــــــرآة
لما بالنفس
والقلب
كأن العيد بالروح
وبالإحساس انسانا
لَكن العيد هذ العام
بدا للتو
مختلـــــفاً
بدا لو كان
مُبتَئِساً
بدا لوكان غضبانا
كأن العيـــــــد قد
جاء
بمثل قلوبنا يشكوا
لفقد الحب والحلم
وملء القلب
أحزانا
يجر ثيابه
هلـــــــعاً
بثقل الخطو يحضرنا
بزيغ العين والدمع
وغيم الحزن يغشانا
سألت العيد: ما
باله؟؟
وكيف اليوم ينسانا؟!
واين البَسَمَ والضحك
ودوماً كنت من
كانا
بكل الفرح و الحب
وطيب اليمن تلقانا
وكان بثوبك البهجة
فكمداً صرت عريانا
وكم أحببنا لقياك
وكم ذا أشقت لقيانا
فكيف تبدل الفرح
قنوطاً حين رؤيتنا
وكيف تبدل الِبشرُ
عُبوساً
حين مرآنا!!؟
رآني العيد
مندهشاً!!!!
أحيك الجرح بالدمع
فنَاءَ العيد
وأنتحبَ
وصوت بكاه
أبكانا...
فمد يديه فالتقط
يداي وسار مبتعداً
وقال فهذه مدناً
وهذا كان بستانا
فَخَبَّرَني عمن
عاشوا
وكم فى الدورِ قد
سكنوا ؟؟!!
وكيف الدور قد
أمست
خراباً بعد عمرانا
!!!
وكيف استبدلوا
السكن
بغير الحب والعشق
وصار الخوف ساكنهم
وهم في الحزن سكانا
وكنت ابعثر
الفرح
وأروى الارض بالحب
فُينمى الفرح أضرحة
وتُربى الأرض صلبانا
فلذت بالأسى خجلاً
وأطرقَ بالأسىَ وجلاً
وقال و كنت اغبطكم
وكم ذا كنت ولهانا
وكم ذا دعوت للرحمن
أن يجعلنى أنسانا ؟؟!
وناءَ العيد
وانتحبَ
وصوت بكاه ادمانا
وسار العيد مبتعدا
فاشعل فينا نيرانا
وصرت ألاحق الخطو
فخَلفَ الخطو
دخانا
---------------------------
ومر العام منصرماً
وكم ببلية أطفت
فحال الحال بالضرِِ
ومُر العمر أردانا
وغاب العيد بالفرح
وكان يغيب أحيانا
فبات يغيب
بالدهر
و يفنى الدهر ازمانا
فقمنا لنقتفي أثره
ونطوى البر
والبحر
فمن بلد الى بلد
وطول البعد اضنانا
وكدت اموت بالكَد
وكم حتف فنحسبه
يتيه بأروحنا
ابدا
فجاء ليحمل الخير
فأنجانا وآحيانا....
-----------------
وبعد العام ما انصرف
وجدت العيد منطرحاً
وحيداً يشتهى
الامل
كمن يستفت عنوانا
وصار العيد من كربه
و ذل الحال والفاقة
يمد كفوفه يأساً
خفيض الرأس خجلانا
وصار العيد يستجدى
بمَزْق الثوب
والخزي
يروم الناس بالذل
لفيض الخلق احسانا
فقلت الان بالحق
بضيق الحال والكمد
تصير اليوم يا عيد
بكل الحق
انسانا!!!!

0 التعليقات:
إرسال تعليق