السبت، ديسمبر 31، 2011

أمتيازات الرَحِيِل


امتيازات الرحيل



آلآن رحــــــــــلتْ ؟!!

ما كنت اظن ....

بأن رحيل الطير عن الشطآن...

يميت الطير ويُخبِي الصوت

آلآن رحــــــــــلتْ ؟!!

كم يصبح سهلاً

ان تسقط كل الاحلام

وتشنق غدراً ...

فوق جدار الصمتْ


آلآن رحــــــــــلتْ ؟!!


أَلَئَن طيور الليل...

تهاب القرب من الإشراق

وتهرب منه كحذر الموت

ءَالهذا رحــــــــــلتْ ؟!!


أَلَئَن الموج يخاف القرب

من اليابسة

مخافة حتفٍ

يكمن خلف رمال الشط...!!؟

ءَالهذا رحــــــــــلتْ ؟!!


لم اعرف ابدا ان

الشمس اذا هجرت

ايام الحب

يضيع الدفيء من الايام

ويَغْشى البردْ

و ألان عرفت ؟!!


لم اعرف

ان مُضيّ فصول العشق

يزيل العطر من الرَياحين

ويُذبلُ حتى  نَضَرَ  الورد

والان عرفت ؟!!


لم اعرف قبلاً ....!!؟

ان الفُرقةَ تصبح أمرا مراً جداً

حين تعانق سَكر الموت

او ان رحيلك

مثل الموج

يفت جمود الصخر الصلد

  و الاَن عرفت....


ما كنت اظن بان رحيل امرأة

يقتل الاف الاحلام

بصدرِ الفرحةِ

حتى رحلتْ

ألذاك رحلتْ ؟؟!!

و إلمَ رحلتْ....!!؟

ان كان بظنك ...

انك شمس...

تهب الضوء لهذا الكون...

فكيف أفلتْ؟!!

الان عرفت

بان رحيلك حان ...

بغير الفوت

الان عرفت

ولكن ...

بعد فوات الوقت

بان رحيلك ....

مهما مضينا

كان سيبقى

بعد ضياع العمر..

قضية وقت 

كان سيأتى حتما...

يوما ًمثل الموت

لم اعرف ابدا 

والان عرفت

فلذاك رحلت
 

السبت، ديسمبر 17، 2011

تسونامى المصرية ((3))) --الطيبة والحزم



تحكى احدى الأساطير الهندية والتي تحكى عن اهمية التوازن فى كل شىء وعدم التفريط في الحزم امام الطيبة والتسامح وحتى وان علا صوت الانتقام والتشفي على صوت العقل والهدوء و نبرة التسامح 
لان الطيبة قد تبدوا فى بعض الاوقات فى غياب العقل تهاون وربما يعتبرها الآخرون ضعفا ومهانه وتحكي هذه القصة عن الثعبان الذي أستيقظ ضميره فجأه وأراد أن يكفر عن ذنوبه ويكف عن إيذاء الآخرين فسعى الى راهب هندي يستفتيه في أمره فنصحه الراهب بأن ينتحي من الأرض مكانا معزولا وأن يكتفي بالنذر اليسير من القوت تكفيرا عن جرائمه ففعل ذلك لكنه لم يسترح ابدا ...فكل يوم يظهر مجموعة من الصبية يأتوا اليه ويقذفوه بالأحجار فلم يرد عليهم فشجعهم ذلك على ان يذهبوا اليه في كل يوم ويقذفوه بالأحجار حتى كادوا يقتلوه فعاد الثعبان مره اخرى الى الراهب يسأله....
فقال الراهب : إنفث في الهواء نفثه كل إسبوع ليعلم هؤلأ الصبيه أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت ذلك فعمل الثعبان بنصيحة الراهب فأبتعد الصبيه عنه وأستراح .......
فالطيبة احيانا مع من لا يستحق ويقدرها قد تبدوا كنوع من التهاون والسذاجة
وكلنا مثل ذلك الثعبان في حيرته وألمه وندمه وحزنه وشجنه .. تمضي حياتنا بين الطيبه والسذاجه وفي الحيره بين الخير والشر وكلنا يجب أن يتعلم كيف ينفث أحيانا في وجه ذوي القلوب المريضه والنفوس الدنيئه ليعلموا ان طيبتنا ووداعتنا ليستا ضعفا أو سذاجه وإنما هي مبدأ اخلاقي وإنساني وترفع عن الأذى وخوفا من عقاب الله وطمعا في رحمته وثوابه .


و في رواية " مائة عام من العزلة " ل : " جابرييل غارسيا ماركيز " كانت الفتاه ذات الجمال الفاتن والبراءه المدهشه " ريميديوس " تلك الفتاه التي لايراها أحد إلا ويقع في حبها ويفتتن بها فحينما رأها قائد الحرس الشاب وقع في حبها وجاء إليها ليصارحها بحبه الصادق لها فصدته عنها لأن تلهفه عليها أزعجها واخافها ونظرت الى صديقتها وقالت : " إنظري الى سذاجته ، قال لي أنه سيموت بسببي كأنني مرض معدي يؤدي الى الموت " وحينما عثروا على الشاب صريعا ميتا تحت نافذتها من شده حبه لها ، قالت لصديقتها بكل برود :" ألم أقل لك إنه ساذج "
فلا تعطى ابدا طيبة وحب وتسامح لمن لا يستحق فتأخذه العزة فبعض الناس يجب ان يواجهوا بالحزم
فان انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمرد
اتمنى ان نخطو تجاه الاعتدال والتسامح ونوازن بين ما كنا عليه وما نرجوه ونعلم ان الايام دول وان الانتقام لهو اشد فتكا باهله وان التسامح والعفو من شيم الابرار ولن تقوم امة الا بما تملكه من رصيد الحب والاخلاص والتسامح

الخميس، ديسمبر 08، 2011

العيد





((((( أحلام العيد ))))))
---------------------------
يجيء العيد أحياناً

بحزن الشدو ألحانا

ودوماً كان يهدينا

بزهر الفرح الوانا

كأن العيد مـــــــرآة

 لما بالنفس والقلب

كأن العيد بالروح

وبالإحساس انسانا

لَكن العيد هذ العام

بدا للتو مختلـــــفاً

بدا لو كان مُبتَئِساً

بدا لوكان غضبانا

كأن العيـــــــد قد جاء

بمثل قلوبنا يشكوا

لفقد الحب والحلم

وملء القلب أحزانا

يجر ثيابه هلـــــــعاً

بثقل الخطو يحضرنا

بزيغ العين والدمع

وغيم الحزن يغشانا



سألت العيد: ما باله؟؟

وكيف اليوم ينسانا؟!

واين البَسَمَ والضحك

ودوماً  كنت من كانا

بكل الفرح و الحب

وطيب اليمن تلقانا

وكان بثوبك البهجة

فكمداً صرت عريانا

وكم أحببنا لقياك

وكم ذا أشقت لقيانا

فكيف تبدل الفرح

قنوطاً حين رؤيتنا

وكيف تبدل الِبشرُ

عُبوساً حين مرآنا!!؟



رآني العيد مندهشاً!!!!

أحيك الجرح بالدمع

فنَاءَ  العيد وأنتحبَ

وصوت بكاه  أبكانا...

فمد يديه فالتقط

يداي وسار مبتعداً

وقال فهذه مدناً

وهذا كان بستانا

فَخَبَّرَني عمن عاشوا

وكم فى الدورِ قد سكنوا ؟؟!!

وكيف الدور  قد أمست

خراباً بعد عمرانا !!!

وكيف  استبدلوا السكن

بغير الحب والعشق

وصار الخوف ساكنهم

وهم في الحزن سكانا

وكنت ابعثر  الفرح

وأروى الارض بالحب

فُينمى الفرح أضرحة

وتُربى الأرض صلبانا

فلذت بالأسى خجلاً

وأطرقَ بالأسىَ وجلاً

وقال و كنت اغبطكم

وكم ذا كنت ولهانا

وكم ذا دعوت للرحمن

أن يجعلنى أنسانا ؟؟!


وناءَ  العيد وانتحبَ

وصوت بكاه ادمانا

وسار العيد مبتعدا

فاشعل فينا نيرانا

وصرت ألاحق الخطو

فخَلفَ الخطو  دخانا

---------------------------

ومر العام منصرماً

وكم ببلية  أطفت

فحال الحال بالضرِِ

ومُر العمر أردانا

وغاب العيد بالفرح

وكان يغيب أحيانا

فبات يغيب  بالدهر

و يفنى الدهر ازمانا

فقمنا لنقتفي أثره

ونطوى  البر والبحر

فمن بلد الى بلد

وطول البعد اضنانا

وكدت اموت بالكَد

وكم  حتف فنحسبه

يتيه  بأروحنا ابدا

فجاء ليحمل الخير

فأنجانا وآحيانا....


-----------------
وبعد العام ما انصرف

وجدت العيد منطرحاً

وحيداً  يشتهى الامل

كمن يستفت عنوانا

وصار العيد من كربه

و ذل الحال والفاقة

يمد كفوفه يأساً

خفيض الرأس خجلانا

وصار العيد يستجدى

 بمَزْق الثوب والخزي

يروم الناس بالذل

لفيض الخلق احسانا

فقلت الان بالحق

بضيق الحال والكمد

تصير اليوم يا عيد

بكل الحق  انسانا!!!!