همســـــــــات عــــابــرة
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
افكارى انهارى.. اشرب منها فتروى ظمأى, و اسبح فيها فتلقينى على كل شاطىء بلا هوادة. و قد تدفعنى الى حافة جرفها فاسقط و يسحقنى شلال تدافعها المضطرب واذ قد انجو فلا سبيل الا بان انازع امواجها و اصارع تيارت اهوائها فلا هى ارستنى و لا هى قادتنى و لا بكل امواجها العاتية القتنى لبر امان
رفرف القلب بجنبي كالذبيح
وأنا اهتف يا قلبي اتئد
فيجيب الدمع والماضي الجريح
لم عدنا ؟ ليت أنّا لم نعد
لم عدنا ؟ اولم نطوي الغرام
وفرغنا من حنين وألم
ورضينا بسكون وسلام
وانتهينا لفراغ كالعدم
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
جئنا إلى هذه الحياة غير مخيرين ونذهب غير مخيرين فمد يدك بالرضا والمتابعة للأقدار أو انزعها إن شئت ولن تعرف في مذاهب القدر إذا أنت أقبلت أو أدبرت أي وجهيك هو الوجه، فقد تكون مقبلاً والمنفعة من ورائك أو مدبراً والمنفعة أمامك والقدر مع ذلك يرمي بك في الجهتين أيهما شاء. وحري بمن يوقن أنه لم يولد بذاته الا يشك في أنه لم يولد لذاته؛ وإنما هي الغاية المقدورة المتعينة فلا الخلق يتركونك لنفسك ولا الخالق تارك نفسك لك
"الرافعى"
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
واذا ابتعد نجم عن نجم استطاع كلاهما أن يْلمح للآخر لمحةً مبتسمة من بعيد ، يجعلها البعد شعاعاً صافياً وان كانت في ذات نفسها شعلة من جحيم يَتضرم. ان هذه الذكرى حياة أَبثُّها مني في نسيانها فما أهنأني أن يجيئني من نسيانها شيء تبثه هي في حياتي
(من رسائل الأحزان في فلسفة الجمال والحب لمصطفى صادق الرافعي)
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
ان تعرف كيف تعطى ليس معناه ان تعرف كيف تاخذ لان الذى يعرف كيف يعطى هو الذى يعرف كيف ياخذ
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
لـــــــكن واحدا منهم لا يدرى ما الذى فعلته القنابل و لا ان انسانا مثله مات..... و قبل ان يموت شعر بشىء من الفزع ...ولعله سال: ولماذا الموت؟؟؟ و لكن الذين قتلوه لا يتسالون :ولماذا القتل؟
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
نريد من هو منا وتريد الصفوة من هو منهم ولن يقوم بهذا الوطن الا من امن به وذاق مائه فيعلو به و يسموا بمن فيه .......و اقول تبعث الثورات دائما من القاع و ليس من القمة. من العامة و ليس من الصفوة ممن جاع فيطمح الى الشبع وممن تالم حتى يتذوق الراحة وممن عرف الذل وتكبل بقيود الهوان حتى يشتم نسيم الحرية
ولا يقيم على ضيم يراد به *** إلا الأذلان : عير الحي والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته *** وذا يشج فلا يرثي له أحد
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
واقول لن ينهض بهذا الوطن الا بمن عاش همومه تألم بألامه لن يقوم بهذا الوطن الا من استوطن القاع و حلم بالقمة فالنهر يزدد مائه مما علا منه فاستوطن السحب فتتلقفه امواج الهواء فتدفعه تارة او تشتته تارة اخرى حتى يحين حينه و تنهمر امطاره فتعود قطرات الماء الى موطنها و منبع حياتها فتزيد من مائه و تبث فى عروق حياته ما تجدد به شبابه وتذوب فيه ذوبان الجزء من الكل فيندفع فى طريقه ويسيل فى مجراه الى ما شاء الله له ان يسير
"لا يستطيع المرء ان يكون متأكد من ان هناك شيئ يعيش من اجله مالم يكون مستعد للموت في سبيله "
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
حتى لا نفقد ما ربحناه
وحتى لا تتحول القضية فقط الى ثار شخصى تعلو فيه الانا وحب الذات وتتغلبنا رغبة الانتقام وتغلب المصلحة الشخصية على العامة
حتى لا نخسر الممكن بطلب المستحيل
فليعود الجميع الى منازلهم ولنبدء فى حركة جديدة لاعمار مصر
فلندعو لما يجمع الشتات و يالف بين الناس وليعلم المصرون على التصعيد بانهم يأججون نار الفتنة واننا نلنا الكثير من مطالبنا فلا داعى على الاطلاق لفقدان ما ربحناه ولنحكم صوت العقل على شرارة الغضب و روح الانتقام فلا نكون كمن هدم المعبد على راسه وراس اعدائه
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
لماذا يتصور البعض بانهم هم وحدهم الوطنيون ...هم وحدهم المثقفون ...هم من يثور ويضحى لاجل الحرية والديموقراطية لانهم ادركوا بحكمتهم ما لم يدركه غيرهم...وبالتالى فالمجتمع كله مدين لهم ..ديمقراطية فقط اذا فرضت وجهة نظرى و عدا ذلك فلا
حتى لا نفقد ما ربحناه كمجتمع
حتى لا تتحول القضية فقط الى ثار شخصى تعلو فيه الانا وحب الذات وتتغلبنا رغبة ال...انتقام وتغلب المصلحة الشخصية على العامة
حتى لا نخسر الممكن بطلب المستحيل
من فى ميدان التحرير ..لا يمثلون الكثيرين وليست ارائهم هى التوجه الوحيد فى مصرلماذا الاصرار على مزيد من التصعيد
لست مع النظام ولست منتمى لاى حزب سياسى او دينى ولا اتبع ايدولوجية معينة ولكنى اصبوا الى الربط بينا قلوبنا ....... ودرء المفسدة مقدم على جلب المنفعة
ادعو الى لم الشمل -انا لا اتحدث عن مبارك او غيره لا يهمنى- ليست هذه قضيتى ومن يجعل رحيل مبارك هو قضيته فليعيد النظر ...تأمل الموقف ككل واجمع اطراف الصور .
و اذكر بحديث أبي موسى عن رسول الله صلم ان بين يدى الساعة الهرج". قيل: وما الهرج ؟ قال: "الكذب والقتل". قالوا: أكثر مما نقتل الآن ؟ قال: "إنه ليس بقتلكم الكفار، ولكنه قتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه". قالوا: سبحان الله ! ومعنا عقولنا ؟ قال: " لا، ألا إنه ينزع عقول أهل ذاك الزمان، حتى يحسب أحدكم أنه على شيء وليس على شيء .واعلم بانه عند تعارض مصلحتين تُقدم الأكثر أهمية فيهما، وتُؤخر الأخرى لوقتها، وإذا تحتّم حدوث أحد الضررين تمّ العمل بأخفهما ضررًا تفاديًا لأعظمهما......
انا مع التغيير بلا تخريب ولا تغييب ولا تغرير ولا ترهيب
مع التغيير بما يخدم الوطن ويلم الشمل
وما يفرق بيننا لا احترمه
همســـــــــــــات عـــــــــابرة
.....تغيرت القضيةوتبدلت الادوار من عام لخاص ومن غضب للامة لغضب للنفس وحب للانتقام ورغبة فى التشفى... وحب للظهور ...اوقن بان سليمى القلب طاهرى الهمة فى الموجودين الان فى التحرير هم نقطة بيضاء فى ثوب اسود حالك قاتم
عافانا الله وعاشت مصر حرة ابية طاهرة نقية بلا اخوان ولا مريدى سلطة ولا قتلة ولا خونة ولا فاسدين عاشت مصر التى احبها
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول : " تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع ، والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، و الماشي خير من الراكب ، والراكب خير م...ن المجري ، قتلاها في النار ، قال : قلت : يا رسول الله ، ومتى ذلك ؟ قال : ذلك أيام الهرج . قلت : ومتى أيام الهرج ؟ قال : حين لا يأمن الرجل جليسه . قلت فما تأمرني إن أدركت ذلك ؟ قال : كف نفسك ويدك ، وادخل دارك ، قال : قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل رجل داري ؟ قال : فادخل بيتك . قال قلت : أفرأيت إن دخل علي بيتي ؟ قال : فأدخل مسجدك ، وأصنع هكذا : وقبض بيمينه على الكوع ، وقل ( ربي الله حتى تموت على ذلك ) رواه أحمد في المسند ( 5 /448 ) وأبو داود في السنن
همســـــــات عابرة
العزلة في الفتنة؟
وتكون على أحد وجهين:
الأول: العزلة التامة، في مكان بعيد عن الناس، بحيث يشتغل المعتزل بغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، أو إبل يرعاها، أو أرض يزرعها ويصلحها، أو غير ذلك مما يحقق له العزلة الكلية التامة عن الناس.
الثاني: العزلة الجزئية، بحيث يعتزل الفتنة وأهلها، ولا يدخل فيها أو يشترك في قتالها، أو يشتمل على شيء منه...ا، وإن كان مقيمًا بين ظهراني الناس.
والذي يحدّد هذا النوع من العزلة أو ذاك أمران:
أولهما: الحاجة والمصلحة، فقد لا يستطيع المرء اعتزال الفتنة إلا باعتزال الناس كلهم، أو يخشى أن يُقحَمَ فيها فينطلق به حتى يكون بين الصفين، وقد يرى أن العزلة الكلية أبلغ وأوقع في نفوس الناس، بمعنى أن تكون عزلته دعوة لهم إلى الكف عن القتال أو الاختلاف، وطلب السلامة.
وثانيهما: القدرة والاستطاعة، فقد لا يستطيع المرء اعتزال الناس لحاجته إليهم، في أمور دينه أو في أمور دنياه، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض أن يعمد إلى سيفه فيدقّه بحجر، ثم يبحث عن النجاة ما استطاع وامر السائل في الحديث الآخر أن يدخل داره
الحالة الثالثة: اعتزال السلطان عند فساده
اللهم انى ادرء بنفسى عن فتنة تفرق بين ابناء الوطن فما بين مؤيد ومعارض ومتهما بالعمالة ومتهما بالخبالة وما بين موصوم بالتهاون وماثور بالتغابن قد يضيع وطن وتنهدم امم فلطالما اردنا تقويم شىء فكسرناه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق