الديون الاول - رحيل بلا مأوى










-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

قلب للبيـــــــــــــع

من يشترى... ...؟؟؟
قلبا بريء ذو شَجـــــــــــــــــنْ
قلبا  يعاقره الوهـــــــــــــــــــنْ
يحيا بروحٍ في الحــــــــــــــــياةِ
بغير عقلٍ أو  بـــــــــــــــــــــدنْ
مَن يشترى...؟؟؟
قلبا أسيرا للحَـــــــــــــــــزَنْ
ببحر ليلٍ قد سُــــــــــــجنْ
يصبو لعمرٍ قد أفــــــــــــــل  
خلف الغمام وفى المُــــزُن ْ
من يشترى...؟؟؟
قلبا غريــباً مُمتـــــــــــهنْ
يبغى النجــــــــاة ولا  أُذُنْ
يشق من  فرج النهــ ــــارِ
ميلاداً خارج الزمــــــنْ
من يشترى...؟؟؟
قلبا شريداً ضائعـــــــــــــــاً
يتيه من خلف  الغـــــروبِ
بأرضٍ حاجبها الظــــــلام
حيث القــــــــلوبِ بلا وطــْن
من يشترى...؟؟؟
بمزادِ بيــــع ٍفي الحيــــــــــــــاة
يبُــــــــــــــــــاعُ ما دون الحــياة
أو تشــــــــترى ذات الحــــــــياة
تمسى  الـــــــــــقلوب  بلا ثمنْ
فمن يشترى...؟؟؟



احْلَامَ شَهَرَزَادْ



يا شهـــــــــــــرزادْ ....
ما عاد ينفعنا البكاء ...
 ولا عويل السخط.......
في زمن الســـــــــــــوادْ...
دار الخلافةِ هُدّمتْ...
وتساقطت ...
بخريفنا ...
اوراقها ......
والصمت اغصان...
يعشش فوقها...
من صمتنا...
طير الفســــــــــــادْ



يا شهـــــــــــــرزادْ ....
زمن الفضائل قد مضى ....
بين المدائن وانقضت
احلامنا ....
بين الحقول الذابلة
والصعب اتْ ...
الشمس هجرت ارضها ...
بين الثنايا الفارحة
والليل اقبل....
بالمنايا الباسمة..
يبكى  الحياة  نهارها
والزهر ماتْ

يا شهـــــــــــــرزادْ ....
ان الاوان.......
فمزقي ثوب العنا...
و بكل فجر ٍفنفضى
عن راحتيك بقايا خوفٍ...
و اخلعى ثوب الحــــــــــدادْ


يا شــــــــــــــــــــهرزادْ....
من ذُلنا...
صرنا نباع ونشترى
مثل الغوانى...
في الاسْرّةِ
لم تزل...
ارواحنا ....
يبتاع
 عفة فرجها...
ويهينها
 بهوانها
قــــــــــــــــــــــــوادْ.

يا شـــــــــــــهرزاد....
اجسادنا غوت السياط....
فإن هوى  جلاد
بُعثنا 
من خلف جلودنا
برضائنا...
جــــــــــــــــــــــلادْ
يا شهرزادْ....
دعي كل حُلمٍ بالصبا
ما عاد حُلمكِ
ذي رواجٍ
في زمن الكســــــــــادْ
يا شهـــــــــــــرزادْ ....
ما اشفى ...
من غليل الصمت احزان البكاء
ولا اطال الخوف اعماراً
ْولا يوماً...
اعــــــــــــــــــــــــــــادْ

يا شهـــــــــــــرزادْ ....
فدعي العويل فما صلح
ولملمي...
 ثوب الخنوع لما انطرح
واعصفى بكل مسرور
ْمسلط سيفه
 فوق العــــــــــــــــبـــــــادْ
يا شهـــــــــــــرزادْ ....
فخلعي عنك الحكايات
التي..
فى كل يومٍ
قد اضاعت امنيات العمر...
في وهم البعــــــــــــــــادْ.
لا شهريار قد وعاها
او بيومٍ قد غدا.......
ساقت إلينا..
في الحياة
السندباد
فاصرخى ...
واصرخى
وأصرخى
يا شهرزاد..........

----------------------------------------------------------------------------------------------------

رحيــــــــــــــــل بلا مأوى



ما عُدت الان
أفكرُ الا.........
بالرحيــــــــــــــــــلْ
الطيُر المهاجر في السماء 
أضلهُ
خوف العُلا....
واغتالهُ السأمُ............
في زمنٍ علـــــــــــــيلْ.

تَعثرَ ..........
في السُحب الحزينةِ
وأنزوي
وبغير أجنحة الخيالِ....
فيمضى....
أذا العمــــــــــر.........
أنطوى
فلا سرب
يقود الى  النجاة  
ويبتغى درب الحياة
 ولا دليـــــــــــــــــــــــــــلْ 

 كــــــل الدروبِ.....
 تشابهتْ.... وتشابكتْ
في عين المسافرِ.......
في  صحارى الوهمِ .......
والليل الطويـــــــــــــــلْ
رُبان سفينة الاحزانِ..........
انهكه الألمْ
يعلو عليه الموج....
في بحر الرمالِ.....
ويطويه العـــــــــدمْ
ويتوق للإبحـــــــــــــــارِ...
 يدفعه الاسىْ
كي يبحث...
في كبد السبيل...........
عن السبيل... 

ما عدت  الان...
افكر الا....
 بالرحــــــــــــــــيل
ما عدت يا وطني....
الان كما  الفته.......
ما عدت....
كنسيم ايام الصبا
تُثرى عقود العشق
وترتجى العمر الجمــــــــــــــيلْ
ما عدت كالشمس التي
 تَسْنُو...
في كَنف السماء
وتنجلي
وسط الغيوم
لكى تنــــــير
ما عدت...
كالغسق الذى
يضم ...
بين شفاه
فجرا عاشقاً
فيعم فى الكون الضياء
ويرتقى....                                                                                
 بشعاع ضوءٍ
يرجف فى درب الظلام 
وينكسر ............
بين النخـــــــــــــــــــيل
ما عُدت...
كَ نورِ الصبح
في وجه ايام السعادة
هائماً
 بين الدروبِ بلا مدى
تهب الحياة ...........
 خيوط حلم 
تحتوى  الجسد النحـــــــــــــــــــيل

كل البيوت....
تهدمت جدرانها
واستبدلت ....
سكانها اشباح
تحيك في اوصالها
الخوف البغيض.
اشباحها...
 خلف الغمائم رابضة 

  تسرق
من عيون الليل
اهداب الندى
وتميتُ
في  الزهر العبير

الطير تبكى...
في خفوت خائفة.
والبــــــوم...
 ينعق في الربوع
ولدىَ  الصغار الظامئة...
يعلو النحيب
وتــــأن  بوطأةِ خوفه
  كل الضلوع

أيا نــــــــــيل الحب..
كيف
صار الحزن
يحمل خوفه
بين الضفاف
وتـــــفيض...
عن جوانبه 
المرارة......
تسرى ب الدموع??!

يجرى
بماء ِبُغْضٍ
 ينبض  بالدماء
فترتوى
اشجار خوفٍ
تربى  الحزن
 بغير ظل فى ذبول 
والغيم تصرخ
فى الليالي الباردة
و الريح تدوى 
بالبكاء وبالعويل       

لا تسلني يا صديقي
في الهوانِ عن الهوى؟؟؟!!
لا تسلني يومها
فلما الرحيلْ؟؟؟!!...
لا تسلني .....
حين ابحر راحلاً...
فلعل ...
غاية الترحال
خطٌُ بالأفق
يكابد
في الحياة سمائه
خلف الاصيلْ
ولعلني...
يا صاحبي...
في كل يوم سرته ...
ابحرت
 حتى نلتقى
فى طوف حُلمٍ قدته
لكى يخوض المستحيل
ولعلني ما عدت ارغب بالحياة......
بغير انى...
 انتوى ان  شئت منها 
ان اسير
ولعلنى ..
اختار ...
ان لا اضحى قاتلا
وأُفضل فى الحياة..
مشيئة ...
بان اصير...
 انا القتيل
مابين شنق او غــــــرقْ
من فوق طوف يحترقْ
يمسى الرحيلُ
الى هناكَ وقد غدا
ذات الخيار بلا بديل


----------------------------------------------------------

صرخة انثى

______________




انا من عشقتك وافتديتك من دمــــــــــــــى

فالان تلقيني وتنسى انعمـــــــــــــــــــــــــي

والان صـــــــــرتَ كمضغة ولبـــــــــــــــــابة

او بصقة تلقى و تزفر بالفــــــــــــــــــــــمِ

يا ويح قلبي إن بيــومٍ قد عشــــــــــــــــــق

يا من عَشقتُكَ كيــف تهوى مأتمـــــــــي

كم ذا احتضنتك خــــائفاً متباكيـــــــــــاً

كنت بريئاً كالصغارِ وتحتـــمــــــــــــــــــــى

فالان صارت للصغـــــار أظــــــــــــــــــــافِرٌُ

مثل الذئاب تروم تنهش اعظـــــــــــمي

فلئن صبرتُ على مسبة عاشـــــــــــــــقٍ

فلكل قِدرٍ مائها تتَـــــــــــــــــــــــــــــحَلَّمِ

فهل عسيت الى الحبيب مُشاتَــــــــــم

فمن ثمار الخير سألقى من فمـــــــــي

تهفو الرِئالٌ لكى تحلق عاليــــــــــــــــــــاً

و بالسماء نسورهــــــــا لم تَحلــــــــــــمِ
----------------------------------


أُوضِّــــــاعُ مُحَتَّمُــــــــــــــــــلَة

لَيْلَةُ امْس....

 انْتَفَضَ التِّلْفَازُ الْصَّامِت دومْــــاً


مِنْ بَعْد سُبَاتٍ لدهـــــــــــورٍ...


قَدْ قَــرَرَ...


أَنْ يَفْتحَ فَاهُ وَيَتَحَدَّثُ فَعَـــــلاً


فلَعَلَّ الْتَّلِّــــفَاز...الْسَّاكِت قَهْــــــراً...


يتَحْـــــــرَّر....


مِنْ داء سكون الْخَوْفِ الْمُزْمِن




فَيُقَرر بِهدُوْءٍ يوماً أَنَّ يَكـــــسرَّ




سلْسَال الْصَّمْتِ الْقَسْري الْمُحْزن.


أَنْ يُخْبِرَ بِحديْثٍ.....


أَوْ .. يَتْلُو ..


بِالْكَلِمَة الْمَوْءُودَةِ ســـرَاً


فَلَعَلَّ يَبث اليْنَا أَخْبَارَاً ...


قَدْ تُحْدث.......


مِنْ بَعْد عُقُوْدٍ أثــــــــراً.




أَوْ تَأْتِى بِشَمْسٍ....


فِيْ لَيْلِ الْظُّلْمَةِ ..


كَيْ....تَبْعَثُ امّـــــــــــــــــلَاً




فَالَتّلّـــــفَازُ لَدَيْنَا......


لَا  يَعْرف خَيْـرَاً.




مَهْمُوماً دومْـاً.


يؤمن  أَنَّ الْصَّمْت الْمُطْلَق خيــــر......


مْـــن أَنْ تَنْطِق كُفــرَاً.




تلِفَــــــــــــــازٌ....


لَا يخْلو إِلَا مِنْ خَبَرٍ!!!


قَدْ يَقْطُر دَمَاً....


أَوْ يُفْرزُ سمَّاً....


أَوْ يَلْعَنُ قَلَمْاً...


أَوْ يـُــــعلن : !!!!


تَمَّ الْقَبْض عَلَىَ...؟؟!!


 مَأْجُورٍ أرعْــــنْ!!


وَالْبحَّث عَن الْأَسْبَابِ مُؤَكَّد


قَدْ يَأْتِيَ يَوْمَاً......




والتِّلْفَاز لَدَيْنَا ....


مُلَّــــــــون....


لَكـــــــــِنْ ...


مِنْ كُلِّ الْأَلْوَانِ...


الْمَوْجُودَةِ بِالْكَوْنِ الْشَّاسِـــــعِ


لَم يَأْتِيَنَا الْتَّلــــــــفَاز ..


بِغَيْرِ...


الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَبَداً.




تلِّـفَــــــــــــــاز
لَا يَعْرِف ...

لِلَّوْنِ الْأَبْيَضِ ضَوْءً


لَا يَعْرِف...


لسماء الدنيا ليلاً وَنَهَــــاراً


لَا يَعْرِفُ.....


أَرْضَاً تُكْسَىَ بِالْبَرَدِ الْأَخْضَرِ


لَمْ يَسْمَع...


عَنْ زُرْقَةِ بَحرّ.


عن قَوْس الْالْوَانِ الْسَّبْعةِ


حِيْنَ يُعَانِقُ ....


فَيَّ صَفْوِ الْأُفُقِ سَمَاء تُمْطِرُ..


تلِّــــــــــــــــــفَاز.....


لَا يَعْرِف...


لِلْقَمْحِ سّنَابِـــل


تَرْقُصُ بَيْنَ شُعَاعِ الْشَّمْسِ...


لَمْ يَشْتمْ ..


ارِيُّـــجَ نَسِيْم الْعَنْــــــبِرّ.



َلكِنْــــــــــــــــا.....


وَ بِرغّمِ تَعَجُبْنَا....!!!!


مُذْ كُنَّا صِغَارَاً...


عُلّمْنَا ........

أَنَّ الْعَالَمَ ...


بِالْلَّوْنِ الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَحْسَن.



مّمّمّمّمّ...


حسْنــاً.


دَعْنِيْ اقُوْلُ :


بِأَنَّ الاخْبَار بِبلْدَتِنَا ...


بِالْوَاقِعِ..........

لَا تَعْدُوَ شَيْئاً.!!!!

حَتَّىَ وَأَنْ كَانَتْ....


تَبْدُوَ بِالْمنْطِقِ هَامـــة........

لَكِنْ....


كَالزَّبدّ يَمُرُّ جُفَاءً


فِيْ الْبَحْرِ


وَلَا يَمْكُثُ أَبٌـــداً.


فَالْأَخْبَارُ لَدَيْنَا...


كَسَرَاب بِقِيْعَةْ...

لَا تَأْوِيْ فِيْ الْقَيْظِ مُسَافرَ


أَوْ تشْبعُ للْرَّاحِلِ ظمَـــأً



ذَات نَهَارٍ...


أَسْتَيْقظ ذَات التِّلْفَاز بِضــــــجهْ


قَـــــالّ:


"الَيْكُمْ اخَر أَنْبَاءِ الْوَطَنِ الْمُــرَّة ْ".



"أُحْمَمْ ...أُحْمَمْ"


"بِسْم الْلَّهِ ...


ثُمَّ بِحَمْدِ الْلَّهِ ...........وَتَوْفِيْقـــهِ


قَامت ...فِي الْوَطَنِ الْخَالِدِ ثـــورة...."


بِــ " دقات رِقٍّ "...... !!!!




وَ قِيْثَارَةٍ حَزِيْنَةٍ.....وَ طِبْـــــلَةْ


وَأُعْلنت الْأَرْض


بِالْمَيْدَانِ حُـــــــــــــــــــــرَّةْ؟!!!!


وَغَدَتْ دوَيلــــة الْمَيْدَانِ بُلْدَانَاً


تَحْكُمُهَا ...


مِنْ جنَّةِ الْأَوْطَانِ دوَلــــــــةْ


وَ بلَيْلَةِ هَزَلٍ حُدَّثْنَا


كَيْفَ منْ الْمَنْطِق ....


أَنْ تَهْدَمَ يوماً   


هَرِمَــــــاً


كَيْ تبْنَى....


عَلَىَ ذَاتِ الِانْقَاضِ


مَسَّــــــــــــــــلَة.


لكنا لم نسمع قط


بتاريخ غابر ا وعبره 


اذ كيف نساوى فى يومٍ


ما بين القاتل والمقتول الوارد خبره؟؟؟



انتهي لِلْتَّــــــو


أَهُمْ بَيَانَات الثَّوْرَةْ


وَعَاد التِّلْفَاز إِلَىَ الْصَّمْتِ الْغَابِرِ


عَادَ إِلَىَ....


ذَاتِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَزَلَةْ


مُغْرّم..


بِبِحَارِ الْدَّمِ


مُنْقَادٌ....


لِجُنُوْنِ الْوَهْمِ


مُنْغَمسٌّ...


فِيْ لَوْنِ الْحُمْرَةِ ...


مُغْــــــــرَقٌ..


بِقتَام الْلَّوْنِ الْسَّائِد


فِيْ لَيْلِ الْظُّلْمَةْ


وَكَأَنَّهُ فِيْ يَوْمٍ...


لَمْ يَتْركْ سَنَوَاتِ الْخَوْفِ


وَكَأَنَّهُ...


لَمْ يَخْرُج مُنْذُ قُرُوْنٍ...


مِنْ ذَاتِ الْكَهْفِ


وَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْطِقْ...ابَداً


أَوْ يُوْلَدُ مِنْ بُرْهَةْ


حقاً.......


عَادَ التِّلْفَاز كَمَا كَان


لَكَنَّا ..


نَحْنُ مَا عُـدَنَا.....


ولا عاد الينا الْإِنْسَان


ما عادالينا ابداً  بالفطره


أو بَاتَتْ ...


وَضْعِيّات سُكُوْن الْخَوْفِ


الْقَانِط مُحْتَمَلُةْ


 -------------------------------------
من خلف ستار الليل الرابض
  فوق سدول الخوف النابض في قلبي
تتصاعد ...
دقات المطر العائد...
 من بعد غيابٍ

كي يطرق باستحياءٍ
أبواب الأمل الغائبِ
بالعمــــر الضائعِ
فَيُغيرُ
أصوات الصمت الصاخب
ويُذَوبُ بيديه جدار الخــــــــــوفِ
بإيقاع التــــــــنهيد الخافت..
كي يقشع
بخر الزمن الراسخ دوماً
من فوق زجاج النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة
 _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
من خلف ستار الليل الرابض
فوق سدول الخوف النابض في قلبي
أتعلق دوماً...
 بإطار النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة

كي
أَرقُبُ سراً لَفتاتك
و بقلبي أدرك سكناتك
و أتابعُ
بالرغم من البعد الكائن خطواتك
كي أسبح في عالم أحلامي الوردية
من خلف  زجاج النافــــــــــــــــــــــذة الخلفيــــــــــــــــــــة

في شاطئ خاوٍ
في قلب محيط النسيان
تخبو الأحلام وتتقلب
كالموج المندفع الأزرق
يأتيني ...
 فيداعب أقدامي

ويبلل أطراف الحلم.
و يتسرب.
أتظل عيوني حائرةٌُ
عالقةً بالأفقِ
مخافة أن يغرُب؟؟؟
أم أبقى وحيداً أترقب؟؟

أترقب
ذاك المد الهائلِ
من بعد الجزر سيأتيني
فلعل المد القادم
من خلف أساطير
الزمان الغائرِ
ينجيني
و يمد إلي~ بأيادٍ
تتحسس كتفي
تؤنسني
أو حتى شراع
يطويه  الحلم ويأخذنى
أتمنى ...هبوب الريحِ تساندني
أو موجٌ عالٍ  يجتاح العمر
ويدفعني
يرفعني.
و يخفض في أنات وجودي
يعطيني أملً وهمياً
يُنسيني كافة أحزاني…..
 يُسعدني.
عن كل عذابات   الألم الساكن في قلبي
يُبعدني.
لكن !!
 و في ذات  اللحظة
في ذات الموضع بالشاطئ
على صخر جلمود ساخط
ينكسر الموج
و يلفظني
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
حبيبتي
أحلم بحلول المد
و حيناً أترقبْ
أترقب ْ نبعا  يرويني
أترقبْ
بإيمانٍ....ً لا ينضبْ
أن يأتي المد و يحملني
أن أنجو...
 من موت ...يرصدني

أن يَسكُنُ دوىُ الذكرى
المتجلل في قلبي....
أن..... أهرب
 أفرق لازالت...وارتعب
من كل ثنايا الليل الحائر من حولي
من ظلمة خوفٍ تسجنني
تسحقني .....
بهدير الصمت الدائر في أذني
في كل طريق جنونٍ يدفعني
أفرق لازالت كثيراً ..
ولَعلِى
أتعلق بسراب واهم
لــــكنَ سفينة قلبي صامدة
لن تَلقَىَ مصير قوارب
ما انفكت حطماً
خــــــــــــامدةً
بظلام  البحر الدامس
في عينك
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
حبيبتى
لازلت وحيداً
أترقب ...
أن يأتي ذاك المد فيعطيني
ما احلم أن يأتي...
 فــــــــــــلعل يساعدني

كي أطفو
و أواجه أمواج الخوف....
بأهدابٍِ تلقمني
سأظل بعيداً أَتَرقبْ
أو.... أرقُبُ مــــــــداً
لا اعــــــــلم؟!....
هل حقاً... يأتيني يوماً؟!
أم أبقى.. وحيداً أَتَرقبْ!؟
إن عشت طويلا.!!!
لا أعلم؟!
أم أن العمر سيسرقني
ويضيع العمر ويتسرب
لكنى.....
سأظل بعيدا اترقب ..
وأتابع خطواتك

أترقب لفتاتك
اتلصص ...
من خلف سدول النافذة الخلفية

حتى لو كان المد سيتأخر
لألاف  السنوات الضوئية
  
 ------------------------------------------- 

وجــــوه كارتـــونية

تواريت بحزني ..
من كل عيون العالم حولي
وفـــــــــررتُ بخجلي ...
 أنتعــــــــــــل..
 بخوف الكون قناع ضاحك
 ومضيت لأعــــــــدم ..
أتون الأفكار الدائر في رأسي
وتركت الدمع  ...
لكي يحرق كل  بقايا البسم...
الخافت في وجهي
ووضعت  ثياب مهرج
وأضفت  مساحيق الألوان
ورسمت  على وجهي
و بكل جنون ...
كافة ضحكات الكارتون
لكــــــــــــــــــن...
بالحق أضعت ملامح  وجهي
حتى صرت ألان بلا وجـــــــــــــــهٍ
بعيونٍ شاخصة لا تبكى...
لكن.......
مثل كرات البلياردو...
  في الفجوات السوداء..
بالدق عليها  تـــــــــدور
والان.... غدوت  بحقٍ...
 لا أدرى....
هل هذا ... هو حقا وجهي !!!
 أم وجه شخوص  الكارتون
 تتراقص عبر الأنحاء
كي تبعث...
في قلب الأطفال  ســــــــــــرور
فرقصت على كل الاحبال
ووقفت على  رأسي
ومشيت على السلك الشائك..
 اتلوى من قسوة حزني
ولعبت بشغف  كل الأدوار
لكنى...............
وبزخم العمر 


نسيت 


بان العب دورا بحياتي

كي أهب زهور الحب لعمري

فأدركت بأنني يوماً...

 في هذا السيرك

 أبداً لم املك شيئاً


.. حتى اختار

وأدركت بان ادائى لم يرقى

في هذا  العمر ..



 لدور الأبطــــــــــال

فنزعت قناعى...

 واثرت على ترك الحزن

فلعلى بحياة اخرى. 


اتذوق حلمى

ولعلى بيوم  اختار...


-------------------------------

وَتَمُرُّ الْايّامُ


وَتَمُرُّ الْايّامُ خَـــوَاءْ....


مَا بَيْنَ صَبَاحٍ وَمَسَـــــــــــــــــاءْ


كَقَوَارِبٌ مِنْ غَيْرِ شِرَاعٍ


كَ لَيَالٍ من غَيْر ضِيَاءْ


مَا بَيْنَ عَذَابٍ وَحنَيْن


وَفِرَاقَ يَغْتَالُ لَقَـــــاءْ...
َ
والْعَالَمُ حَوْلِيَّ اشَبَاح


وَرَمَادٌ يَكْسُوَ الَاشَيَاءْ


وَرِيَاحُ تَلْفَحُ بِالْبَرَدِ


وَتَلُوْكُ بِكُلِّ الانْحَاءْ


وَسِنُونَ تَمْضِىَ كَمَا الَرِّيْحِ


ناثرة الاحْلَام هباءْ


احْزَان تَتَّبِعُ احْزَان


وَشِتَاءً يَتْلُوْهُ شِتَاءْ


وَالْقَلْبُ الْنَّازِفُ مَا عَادَ


يَنْفَعُهُ فِيْ الْمَوْتِ دَوَاءْ


قَدْ يَغْدُوَ فِيْ بَعْضِ الْعُمْر


الْعَيْشِ كَمَا الْمَوْتِ سَوَاءْ


وَيَعِيْشُ الْقَاتِلُ وَالمُثَكلُّ


يَجْمَعُهُمْ فِيْ الْحُزْنِ بَلَاءْ


سَجَّانٍ يَحْرُسُ مَسُجُونَهْ


وَكِلَاهُمَا يَنْتَظِرُ فَنَاءْ


فالعمر لان ضاع الحب


كمحيط من غير سماء


فحَيَاة لَا تَعْرِفُ حُلْمَاً


 قَبْرًُ  مطموسُ الاسْمَاءْ


------------------------------------



 الليـلة


شاهدت على المقهى.....
امرأة تُشبهُـــــــــــــــــــك
تتجول....
من خلف جدار الوقت......
بشوقٍ لا يأفـــــــــــــــــــــــل
تخـــــــــــتال ...
بمشية طاووس ٍ
مثل أميرات الأحــــــــــــــــلام...
تنسابُ برفــــــــــــــــــقٍ
و تُهملــــــــج....
كالمهر الأَرْغَــــــــــــــــــــــــل
كانت كمــــلاك
بجناح الــــــــــــــــــــرقة
يهبــــــــــط للأرض
من فوق
سماء العلــــــــياءِ ..
قد زهد الخلد ليتَرَجَّــــــــــــــــــل..
والليــــــــــــــلة.....
كنت أسير ..وحيـــــــــــــــــــداً
منتعلاً حزناً
يأبى أن يخفت يوماً...
أو يجـــــــفُـــــــــــــل
وبشوق العمر أجوب الطرقات
لكي ابحث عنـــــــــــكِ
ورياح الليل الغائم
بالهمس تلوك فلول العشاق
وتغلف .....
بالصمتِ  شوارع لنــــــــــدن
كانت
تشبهك بكل الأشياء....
لها ذات العينين ..
لها ذات الشفتين تداعب أحلام القلب
وتقطف ببرودٍ...
ازهار الحب كما   المِنْجَــــــــــــــــل
لها ذات الخصر ....
لها ذات القدِ......
لها ذات الشعر....... يجوب سكون الليل
كانت تنساب ببطءٍ..
أو تسرى بأَنَاةٍ
 كالجـــــــــــــــــــــدول
تتسابق خطوات الخوف لديها
غامضة....
متعجلة.....
لا اعلم حقـــــــــــــــــــاً؟؟؟!!
هل كانت خائفة من شيءٍ؟؟
أو كانت من فرط العشق الواله تتـــــــــململ!!
لكن بالحق ُتذكرني........
وتعيد إلي أريج الماضي في لحظةْ..........
وبلَحْظٍ...
تتدافع لقطات العشق إلى ذهني
وتعود الذكرى بحفيفٍ كالهمسِ
ويحال فضاء الواقع دوماً لمُخَـــــــــــــــــــــــيَّل
وذَكْرتــُـــــــــــــــــــــــــــــــــكِ............
عجباً...
قد كانت حقاً تُشبهـــــــــــــــك
آاااهٍ...يا ربي....
ما أجمل ذكــــــــُـرك
كم سرنا...وفرحنا...
وجلسنا على ذات المقهـــــــــــــــى
نـــتلاقى بعيون العشق....
ونحلم
فتصير الدنيا بمذاق أجــــــــــــــــمل
كُنــتِ ..
كما الأمطار بمــــــارس
....
تغسل بالحب هموم العالم  حـــــــــولي....
كم كانت تعلو ضَحكاتي.....
مثل الأطفال أنا معـــــــــــــــــــك
كم كانت تتشابك أيدينا....
تحت الأمطار .
ونحلق ...
فوق جناح الشدو بفرحٍ حتى نتبــــــــــــــــــــلل


إني من كل أساتذة العشق ...
اخترتك سيدتي:
مدرسة...
أتعلم فيها..............
من كل فنون العشق و لا اخجــــــــــــــــــــــل
واُختُزلت في كلمةِ عِشقك...ملهمتي .
الوان نساء العالم أكمـــــــــــــــــل
حائرة أنت..........
ثائرة أنت ...
لك قلب كالنرجس...دوما أَعرفُكِ
ينبض قلبك بربيع الحب ..
ويموج بعشقٍ زاهر  لا يذبُـــــــــــــــــــل
وأكاد ألان ...
بكل امرأة تشبهك...
إن مرت يوماً بجواري
أن أصرخ ....
من شدة شوقي...
 حتى تتمهــــــــــــــــل
 ...
كي تبقى
ذاكرتي حافلة بآلاف الومضاتِ
إن يوماً شاهدت.....
امرأة تُشبهُـــــــــــــــــــك
تجلس بالمقهى
او كانت تأتى من خلف جدار الوقت......
لتتـــــــــــــــــجول ...
-------------------------------------------------


أخبريهم ..


أخبريهم أو لا تخبرين


فلعلهم...


بهوانا حقا يعلمون.....


ولعلهم ....


من فيض العشق صاروا يفهمون ...



أو


ربما....



 قد  لا يفهمون



أو قد يقول الناس سراً....



سينال الوهم منهم ذات يوم والجنون


لكنهم....


 بيقين الوصل الان ..


 صاروا يعرفون


أو ليست اسرار الغرام


ما فتأت  تسردها العيون؟؟


أوليست  كل امال الوصال


 بالشك تلحقها الظنون؟؟؟


إن يستر القلب يوماً ما خبا


فبحمل دمع الحزن قد نائت 


جفون


فاخبريهم او لا تخبرين


فسيعلمون